إنجــيل الـقـيامــة .. دولــة الـمســـيح .. هيئــة الأمــم
الـحـــرة .
.
هذا هو وحده
النصر..أكان
كيسنجر أو شيني ؟.. فإن (الشيطان الأكبر) و(أمير الظلام) لملالي قم أو المحافظين
الجدد .. لن يسقط دون محاكمة كل المجرمين الذين غدروا بالثورة الإيرانية وقتلوا
قادتها الشرفاء..ثم شنوا العدوان على العراق لتصدير أحقادهم الصفوية ..ثم وبعد
هزيمتهم وملايين الضحايا..جاءوا مع أسيادهم في واشنطن لإتمام (المهمة) النفطية
لآل بوش ويهود بني سعود وصباح وملالي آل البيت (الأبيض) وكل أذنابهم ..يجب تقديم كل
هذه القاذورات لمحكمة دولية على غرار (نورنبيرغ) ..وإعادة تشييع حتى من نفق منهم
الى مزبلة التاريخ..ويجب أن تستمر المقاومة في العراق وفلسطين والعالم كله..حتى النصر..وتحرير كل
(الأراضي المحتلة) في واشنطن من لوبيات النفط والسلاح .. أصحاب (حل الدولتين)
(اليهودية .. والإسلاموية) ومسيرتهم
السلمية
الدامية وسياساتهم الشيطانية .. في أعوام 73 و82 و 91 و 2003 .. وطيلة هذه المدة وحتى
اليوم ..هناك
كم هائل من الوثائق والأدلة المادية بعدد ملايين الضحايا الذين قضوا جراء هذه
السياسات الإستعمارية الإرهابية الحقيرة .
لا شك لدينا
أن الله هو وحده
من خلق كل ذرة في الكون.. وان كل البشر هم نسل آدم وحواء.. ولا فرق بينهم إلا بدرجة
القرب من الله.. وأن رسالة كل الأنبياء (خير البشر) واحدة وهي تحرير الإنسان ..أولا
من طغيان شهواته .. ومن ثم تحرير الأرض من طغيان أسياد هذه الشهوات وقد أصبحوا بفعل
التاريخ والشيطان ..أنظمة حكم وعقائد شيطانية وحتى أتباع ديانات مزورة تسمى زورا
ديانات سماوية! .
لقد
ظل يهود
التلمود وتوراة السبي البابلي عبر التاريخ ألد أعداء الله.. وقتلة الأنبياء ..
ومزوري رسالاتهم ورواد معظم العقائد الهدامة..خصوصا اليهودية (التلمودية) والمسيخية
(البولصية) والإسلاموية (التشيع والتسنن) .. وهم مشرعي الربا وقتل الأبرياء
والدعارة ...الخ ..يهود التلمود هنا ليسوا بني إسرائيل عليه السلام ..بل هم أعداؤهم
قتلة الأنبياء..فيهم أبا لهب وأمية تماما كيهوذا الإسخريوطي والسامري وبقية
المجرمين.. أولاد الأفاعي ونسل الشيطان..فكل علاقة جنسية غير مشروعة ربما
أنتجت (ابن
أبيه؟).. و يأجوج ومأجوج؟ .
لم ينجح
المؤمنون من بني إسرائيل في تخليص البقية..من كل ما تراكم في قلوبهم وعقولهم من كفر
وانحراف .. لذلك وبعد المسيح نقل الله الرسالة منهم للفرع الثاني من بني
إبراهيم..هذا الفرع (إسماعيل) الذي كان الله قد زرعه وأمه هاجر في عمق
الجزيرة..بعيدا عن كل الثقافات الوثنية فيما بين الفرات والنيل..وبعيدا عن سيطرة
الإمبراطوريات العاتية الرومانية والفارسية ..مما أتاح لها فرصة النجاح في توحيد
القبائل..ومن ثم تحرير قلب العالم القديم.. والمساهمة بالتالي في تحرير أوروبا من
عصور الظلام ثم العالم القديم كله . .
ما دام
كل البشر هم من بني آدم ..فإن كل الدعوات القبلية وبَناتها القومية..هي بالضرورة
دعوات شيطانية هدامة.. وإن كانت في الأصل بدأت من العائلة .. وغالبا ما تكون نشأت
لأسباب معقولة نتيجة التميز بين البشر..لكن غير المعقول أن يمتد هذا التميز لأحفاد
وأجيال لا تحمل تلك المزايا ..ولا تنتسب لتلك الأصول إلا على سبيل العنصرية
الكريهة..التي تبرر لها ظلم الآخرين واستباحة أموالهم واستعبادهم
.
على غرار
القاعدة الحيوانية
(البقاء للأقوى).. ظلت السيادة كذلك..وتطور الحكم من رب العائلة الى شيخ القبيلة
فالملك والإمبراطور..وظل هذا النظام سائدا في العالم ..ولا تزال بقاياه شاهدة على
ذلك.. أما نظام الخلافة الراشدة فقد نقل السيادة من النبي الى الأفضل فالأفضل..قبل
هدمه بيد غلمان بني أمية(يهود العرب أعداء النبي التاريخيون) .. فكانت ثورة الحسين
الخالدة
.
ظلت
اوروبا والعالم
وحتى ما بعد الثورة الفرنسية أسيرة ذلك النظام..رغم الدور البارز للثورة في تحرير
اوروبا.. الثورة الأمريكية كامتداد للثورة الفرنسية ومن ثم الثورة الماركسية
والصينية..أسست لميلاد فجر جديد للبشرية.. حررت العبيد
وأطلقت الحريات
وأعادت للفقراء خصوصا وللإنسانية عموما بعض الحقوق المسلوبة
.
بالطبع
البشري..منسوبا
للون البشرة.. وبعيدا عن النبوة ..ومثلما استغل بعض المفسدين الحرية لنشر الدعارة
والإنحلال ..فقد شكلت الثورات العالمية تلك للأسف فرصة استغلها يهود التلمود وأشباه
شايلوك لنهب الثروة واحتكار أدوات الإنتاج والعمال..وهكذا تطور الإقطاعيون لمرحلة
الرأسمالية ..وهكذا أيضا وجد وانتشر الإستعمار القديم.. وبعد الحرب العالمية
الثانية وظهور الولايات المتحدة كأقوى قوة على وجه الأرض.. تطورت الرأسمالية نحو
الإمبريالية والإستعمار الجديد ..فالعولمة (الأمركة)
.
بالطبع
الآدمي..منسوبا
لكل النبوات منذ آدم وحواء عليهما السلام..نأمل ونعمل مع كل المؤمنين بالله
حقا..على استئناف ثورتنا الحسينية العالمية.. بدل التلهي بتلميع نعال التاريخ
والجاهلية الثانية فيما يسمى زورا بالدعوة الإسلامية..وهي في الحقيقة دعوة قومية
بائسة..فيها معظم ما في الإسلام من شكل ..ولكن دون توحيد حقيقي .. وفيها فراخ ذات
الأفعى وسمها
.
عقيدتنا
الجهادية
الإبراهيمية الخالدة هذه ..هي ما تحتاجه البشرية حقا..وليس كل تلك الشكليات ..أما
القيم الفردية السلوكية فهي وعلى أهميتها ..إنما تأتي بعد تبني العقيدة
عمليا.. وهذا بالضبط هو جوهر سيرة الرسول (ص) وعقيدة التوحيد ..أما وضع العربة أمام
الحصان بدعوى أصلح الفرد يصلح المجتمع..أي اشرب المي بخلص البحر.. فهو مجرد ملح
انجليزي ووصفة للتغيير..لكن السلبي
.
المسيرات المليونية
في كل شوارع الغرب ضد مؤتمرات العولمة واحتلال العراق وتلوث البيئة وغيرها ..مؤشر
قوي على فعالية وحيوية هذه الجماهير..لكن دون تنظيم هذه الطاقات ضمن رؤية سياسية
ثورية عالمية..فسوف تظل مجرد فقاعات..من هنا فإن عزل وتشويه الحل الإسلامي فيما
اسمي زورا بالحرب على الإرهاب هو عمل شيطاني..أما محاولات خلق إسلام داجن مندمج
فهو تهويد للإسلام تمارسه حركات الدجل السلفية والإخوانية والصوفية وحتى
الجهادية (فراخ الثورة الإيرانية)..غياب القضية والهدف يجعل القاعدة دون رؤية
سياسية..أما محاربة (الإرهاب) تطوعا ..فهو عمل استخباري محض..يمارسه العملاء خصوصا
الملتحون على الكباريهات الفضائية من فئة كل عشرة بقندرة..تحت ستار الوسطية
والإعتدال..فهو دون ثمن سياسي..بل نقدا بالدولار!
.
تنظيم
الجهود العالمية
ضد الإمبريالية..في انتفاضات شعبية وحركات ثورية..يمكن ان تستقطب دعما حتى من
سلطات رسمية..خصوصا في الصين والهند وأفريقيا وأمريكيا الجنوبية..كذلك يجب تفعيل
وتنوير والبناء على تراث الثورة الماركسية وحركات الخضر و التحرير والجهاد .. فقضية
الإنسانية كلها أصبحت واحدة في عصر العولمة .. ويجب محاربة كل الدعاوى القومية
العنصرية والتخلص منها الى جهنم ومزبلة التاريخ..فهي مجرد روابط حيوانية كما في
الحمير والبغال ولا تليق بالإنسان الذي أكرمه الله بالعقل
والروح .
على كل المؤمنين بالله
حقا تركيز جهودهم لعولمة هذه الدعوة الإنسانية..بدلا عن الحضارة المادية..بشتى
الوسائل والأساليب المشروعة..أولا بنقد وتطوير هذا النداء..من طرف كل أصحاب الرؤية
في العالم كله..ثم ترجمة الدعوة لكل اللغات الحية..ونشرها في كافة وسائل الإعلام..والإتصال
بكل أحرار العالم لحشد كل الجهود المخلصة ضمن حركة عالمية لامركزية
..ومجموعات اتصال وعمل سرية وعلنية صغيرة ..تبدأ من المدينة
والجامعة وحتى الأقطار والأقاليم في العالم
كله
.
القيادة
العالمية يجب أن
تتشكل لاحقا
..وبشكل علني على غرار هيئة اللمم المتحدة ..ولكن للأمم الحرة فقط.. وبشكل يتيح لكل
وحدة لغوية أو جغرافية أن تتمثل بشكل عادل تماما ..دون أية مزايا عنصرية..كما حدث
في عصبة ثم هيئة اللمم المتحدة..باعتبارهما أدوات استعمارية خبيثة..رغم شعاراتهما
ومنظماتهما البراقة .. والتي تراجعت خلال العقدين الماضيين لحساب مجلس الأمن
الحقير..تماما كما حدث لمعاهدة منع الإنتشار النووي..والتي كان يفترض ان تؤدي
للتخلص من السلاح النووي كليا..وليس منع الدول الأخرى من امتلاكه لحساب الدول
النووية الأربع الكبرى (الإستعمارية)..هذه الدول التي يتوجب عزل وإسقاط أنظمتها
حتى الثورة .
بالطبع
فإن قائدة هذا
النظام العالمي الجديد حقا..هي الدولة الأولى في العالم..لذلك يجب أن تكون دولة غير
عنصرية وغير استعمارية..ولأن هذه الدولة غير موجودة فعلا ..فلا بد من إقامتها..ليس
فقط من أجل هذه المهمة السامية.. بل أيضا امتثالا لأمر صاحب وخالق هذا الكون
العظيم..جل في علاه ..بعد إقامتها ومن خلال النضال الشعبي العالمي..ستكون بحق دولة
العالم كله وأمه الحنون..هي دولة الحلم الإنساني الخالد منذ ما قبل أفلاطون..والتي
سعى لتحقيقها عظماء الأباطرة في العالم كله..لكن بكثير من القوة وقليل من الحكمة
والعدل..مما أنتج الإحتلال والإستعمار..وبالتالي المقاومة...هكذا وبسببه كانت تشكلت
الأمم المعاصرة .
البند الأول
في دستور دولتنا الإبراهيمية الخالدة..هو أن لكل إنسان على وجه الأرض الحق في هوية
الدولة ورئاسة حكومتها وعضوية جيشها.. بمجرد إتمام العقد الإجتماعي العام
معها..لذلك يجب شرعا أن تكون دولة ..بلا حدود.. ويجب أن تبدأ من هنا العاصمة..
أورشليم القدس..بعد إسقاط النظام العنصري الإستعماري الصهيوني الدموي
الكريه..تماما ..وبطريقة شرعية متحضرة
.
بكل تأكيد
ليس في هذا العالم من يمتلك الأهلية الشرعية والتاريخية وحتى الجغرافية أكثر من
امتنا الإبراهيمية الخالدة
بفرعيها
..هي شعب الله المختار لتحقيق هذه المهمة التاريخية السامية .. وهي لذلك فقط ..خير
امة أخرجت للناس.. وبدون هذه الرسالة فقط ..تكون أسوأ امة خلقها الله..عندها على
الجميع انتظار غضب الله بيوم القيامة.. وإنا وكل أطفال العالم ..لنبرأ لله ونستعيذه
من ذلك..والله من وراء
القصد .
عاشت امتنا
الإبراهيمية
الخالدة
.
قـائـم الأمــل
العـظــيم
.
أكناف بيت المقدس..اورشليم 9 نيسان 2008
(ذكرى العدوان الهمجي على بغداد)