هناك
مـــواقعنا
الأمــامــية
.. فيها رسالــتنا الأخيرة ..
أو ضريــحي
وهنا
كلمـــات ... لــها
وحــدها
..
من القلب..(قلبي
أنا).. الى القلب (أملي انا)
حبيبتي أملٌ .. عادت كما كانت لله من زمنٍ .. وبعدها
.. ما عاد من أحدٍ .. في صحارى البدو يعنيني

أجل ..كنتُ ولم أزل .. في الأرض أبحث عن
أمـــل .. وصرخت وسط الحقول وبين السَبل
.. رغم اليباب وأنف البَلَل ...
يا زهــرتي
الحمراء يا بنت الجبل ..
نجمك أخضرُ في سماء الروح وما أفـل ..
أهذا ديــم
الشرق الى جليلك قد
وصل ؟.. و قطر الصبح في جنوبك ما هطل ؟..
أهذا ربيع القدس أوعرس الشهيد لمن رحــــل؟ ...
يوم
العودة
:لله عدنا
بهذي الجنود ورغم الجراح كنحل العسل
..
عدنا بوعد
من الله منذ الأزل .. عدنا هناك
.. فعوووودي أمــــل.
هو
طعم الإياب
..
لشاطيء عينيك
اندفاع الشباب.. أو بساط الريح فوق السحاب...مثل
هطل البَرَد .. والغزال إذا شرد ... كضوء الفجر
إذا اتحد .. ورمل البحر بلا عدد .. وطهر الشهيد
إذا سجد.
***
من فضل حب
الله
.. حبك يا حياتي ... الشِعر: حبك قد سباني .. والنثر : أمرك إذ أتاني ..
السحر : ثوبك أرجواني .. والفِكر: طيفك في خيالي .
حبي الــيك ربــاني .. فـمن ربـــاك
ربـــاني ..
وقد
.. يــأبى أن نـلـتـقـي فـي عــالــم فــــــانـــي
***
سيدتي الأولى
وزهرة المدائن:
حتى بغيابها حاملة لواء الأمـل العظيم .. وبفرح غامر...تنتظم حروفي طوابيرا مثل
الجنود الأغرار .. انتظارا لأمرٍ بالعبور العظيم.. الى الضفة الأخرى.. نحو
عينيك...أو كطالبات مدرسة ابتدائية .. قبل توزيع الجوائز
..أو إعلان إجازة الصيف
***
سيدتي (مدينة كل الجرووح
الصغيرة) : كظل الغراب على الخراب..ونزف
الدماء على التراب...كما
السراب أو اليباب
او الضباب ... هو (معنى جديدٌ للحقيقة)
والغياب ...هو
العذااب ..اغترااااب اغتراب..
هو ديم الشرق
أم ريح السموم؟ ... قرونا ونحن نكسرها .. وتُدمينا
.. لا الصخر في روما انتهى .. ولا كلت ايادينا.
***
أملي رحلت
يوم (النكسة)...لكن الصورة
وصلت..والصوت...ايلول
يحب ظلام السجن وطعم الموت... قانية كدماء
الشهداء اذا جفت.. كل الألوان بقلبي اختلطت..حيث
(مضت خلف البحر) بحر الصمت... املي هناك..تظل
ملاك ..حد السماء على الشباك.
جزيرة الأحلام
كانت..فصارت أمل..لم ولن نحمل السلاح
لغير تلك المُقل.. ولا لغير عينيها يصح العمل..أجل
هي هالة البدر اكتمل..هو قد رحل..لا كل ذات صدر
أمل..ولا كل من حمل السلاح صار البطل..لا كل أرض
كأمك فاضت عسل..هي مريم النور نجم أطل..وزهرة
الصبح أجمل من زحل.. ..لن أفشل .. إن نجحتَ أنت..و..ما
بقي الأمل.
لأجمل أمل
..
بتلك الربى ..للينا وقطر الندى..سلام
جدك مصطفى..لأحلى حلى....ومن كان ضل ثم اهتدى..لآخر
مدى ..ظل مصلوبا هنا..ثم هوى ..أو عساه ارتقى ..لا
تسل أو تبحثا...هي ملتقى .. وهو انتهى ..لسدرة
منتهى ؟ أو ربما .
وداعك (يا نونو)..عيد
الفصح وسبت
النور...فدعيني
افتح
جرحي..تتفتح
عند القبر
زهـــور
وزهــور...ما
كان لك يوما أمٌ ولا أب ..ولا أختٌ ولا أخ ..راهبة
حملتك الى المشفى .. وضعتك مكان المتوفى ..
وطواها النسيان...ستموت غريبا يا ولدي...لن
تأكل هند من كبدك ..تخشاه.. ستنهي التحقيق ب(مات
بتاريخه أدناه)..غباء..أن تجهل كيف تعيش النخلة
مريم في الصحراء.
و.. عادت .. كما كانت..اليك وصيتي
..إذا متت حبا فلا تدفنيني .. و خلّي ضريحي هبوب
الرياح