The Great Hope : is to unify islamic nation to hold it's human message ,to rescue the humanity from capitalism which destroyed inside every body, life,sea,air,history,and every beautiful things.I am, from palestine,but living abroad since 24 years,because the peace process faild yet to renew my permition.It may needs another 24 years of negotiations ))))..For security,my photo and true name were replaced of arabic poetry.Feelings could not be translated easly,so excuse me if you could not read me well.

omar abo khalid

فضلتُ إستبدال صورتي..بما إخترته لكم من
  أشعار..آملا رسمها جيداً..فالصورة تتغير..
 قد كُنت أشقر..فصرتُ في الصحراء أسمر

who r u??               again??!!!

تسأل .. من أنا ؟ ! .. وترى ..؟! انّا قطيعٌ .. بلا راعٍ ولا مرعى .. بلا موسى.. بلا منٍ ولا سلوى .. ثم تسألني حروفاً تطاردنا .. ظلّت بلا معنى؟!.. من أنا؟    
 انا أنتِ أيضاً وأنتَ..شهيدٌ وفي كل سجنٍ ومنفى...أمي عيون قطر الندى..(أبي الإسلام) مدفون عند طه المصطفى..أملي مثل (لينا) وجنة (منتهى)..هجرتُ ليلى..و قبيل الصبح قبلتُ جرحاً بيافا...بعدكم من هناك الى هنا..ومثلكم أنا (خرجتُ من بلوى..الى بلوى..وآمنتُ بالأقوى..بالسيف الذي لا يعرف المأوى)..سنيناً طفتُ حول كعبتها..في مساجدها..دون جدوى...سألتُ الليالي من أنا؟..معي القرآن فكيف أشقى!؟..عدتُ وفتشتُ عنها كرومها..شوارعها القديمة حول صخرتها..حتى صاح شيطانٌ ترَدّى..
قف .....هنا حائط (المبكى).        

من عُلاها أسرّت الي قطر الندى.
..لا عناق بلا رفاق..تعال نقياً من هواك وفي دماك ..أسمِع خُطاك لكي أراك ..أعرسٌ دون أهلٍ !؟ أترضى وأرضى؟؟!! كما(الممثل الوحيد) عاريا قد جاء من بعيد..أو كشيخ جديد..يريد دفن أبنائي..(شهيداً شهيد)..لا عاشت أمل ولا كنتُ أماً بغِيّا ..لو كنتَ حقاً لها ..فهذا زمان سيفك قد أتى.. تعالوا جميعاً بُراقاً والا....انتهى.

آآآآهٍ خذوني أنا...أماه جفت دموعك في عيوني..لو طلبتِ نجم الثريا؟؟؟..شُلَت يميني....أبلغيها..لو كنتُ أنسى.
(كنبي يتعذب من صِدق الرؤيا).. أتساءل ليلَ نهار.. أماه  هل حقاً ما زعموا !؟.. هل مات محمد فينا !؟.. هل فارقَنا الروحُ وودعَنا جبريل!؟..فلماذا يتأخر عزرائيل اذاً ؟!.. إبتسمت أمي كالبرق.. فلمحتُ نبيي حياً في عينيها....عيناها أم كتيبه خضراء بين النجوم كالأقمار؟.. تلك رموشها؟ سيوف الصحابة أم بنادق الثوار؟..منديلها ما رأيت أم قوس قزح وإكليل غار؟.. شالها؟ حدائق الدفلى أم الورود والأزهار؟.. دموعها أم الأمطار؟.. ثوبها أم فصل الربيع والنوّْار؟؟..أهي خديجة ؟ الزهراء؟ أم هي العذراء؟؟..أموت لكي ارى..لحظة أخرى...أمي زهراء فلسطين..وأرض الحرمين...ما أحلى الجنة في عينيها .. لو تحت القدمين.

إني أنتظرك عزرائيل .. فلا ترحل عنا.. زلزل عواصمنا..هدِّم شوارعنا .. حتى مساجدنا.. خذنا الفاً الفا.. شعباً شعبا..لا تبقي منا أحدا .. خذ النجيع .. خذني لأمي وأهلي في البقيع .. وحِّدنا هناك .. وسامحنا لو أزعجناك .. مخيفٌ لكن أنت ملاك .. ولهذا بايعنا الله و سلّمناك.

بسم الثوار الأيتام
نوقعها ..عهداً عهدا .. فرداً فردا.. شجِّع أمريكا لتظلَ هناك ..إ نا نتحدى (الأفعى)..لا نتحداك.

إذا لم تكن
من شيعة و أتباع (آل البيت) الأبيض .. ولم تكن أمك من أهل المدائن .. ولم تنفخ  مع ابيك في نار المجوس (المقدسة) على  أبينا إبراهيم أو أمنا مريم ..ولم يكن أبوك في مثل جند كل معاوية..فأمك ليست ((هاوية))..وربما تكون برداً وسلاماً..إذا عُدتم..فهذا لكم....لستِ أختي..ولن تكون يوماً أخي..حتى تكون أمك مثل أمي..وروح أبيك من روح أبي.

أنا من مواليد نابلس(عاصمة جبل النار) ..من فلسطين (المسلمة الأبية) ولست فلسطينياًً..أحب لغتي الرائعة..فأنا عربي إذاً..كمعظم الإخوة الشيشان مثلا..إسمي الرسمي..ليس مهما لغير أجهزة المخابرات العربية والدولية التي قرفتني..لستُ شيعياً ولا سنياً ويكفيني شرفاً..أن الله اسماني مسلماً..أحب كل افراد كل الحركات (الإسلامية!!؟؟)..بما فيها (حزب الله..!!) و(السلفية..!!) و(الإخوان..!!) و(التحرير..!!) و(مجاهدي خلق..!!)..ربما أكثر من كرهي لقياداتهم..

انهيت دراستي الثانوية ثم دخلتُ حركة فتح عام 78 ومن ثم حزب التحرير عام 80..وتركته كلياً عام 90..أقسمتُ حين غادرتُ فلسطين أن لا أعود بغير جيش التحرير..ولكن (هل سأثمِر..في يد الجائعِ خبزاً..في فم الأطفال سًكّر؟؟) هذا أول شعرٍ أحببته في حياتي..وأظنه لدرويش..

. اعتقلت مرتين (هناك !) بسبب المظاهرات ومقاومة الإحتلال حيث تمكنّا(طلبة المدارس) عام 77 من طرد مستوطني غوش ايمونيم من مستوطنة( المسعودية) بين نابلس وجينين..حيث كانت إرتقت الشهيدتين لينا حسن النابلسي ومنتهى عوض الحوراني..إن كان لي ان افخر هنا..فهو انني اول من القى حجر..اذ لا زلت اذكر طائرات العدو وهي تمر من فوق رأسي عام 67..حيث هربت الى حضن امي..التي صاحت في ان لا اخاف وان اخرج من المغارة..والقي عليها الحجارة..وفعلت بنشوة 

 حصلت على البكالوريوس عام 83..أملك تصريح سفر من قوات الإحتلال!!..ولكنه منتهي ولم تنجح كل مسيرة السلام ..!! بتجديده حتى الآن..ربما بعد خمسين عاما!!الا إذا انتهت..سلام مقابل شلوم))) كما يخطط حكماء العرب..ولكن هم هل سينسون خيبر؟؟ يكفي فلن أقول أكثر..إلا ربما تحت التعذيب..))) سامحوني فأهل السماح..ملاح....


الأمل العظيم: ان تتحقق وحدة الأمة الأسلامية مجددا تحت راية (لا اله الا الله محمدا رسول الله) انقاذا للبشرية المعذبة تحت قيادة الرأسمالية الآثمة التي لوثت الأرض والأنسان والهواء والبحر والتاريخ