بــســــم
الــلـــــــه الرحـمــــن الرحـــيـم
home
أنـــــوار وأزهار
.. إنجــــيل أحفاد الخـلـــيل
لكل
جنود الله في الأرض ..القابضين على جمر الثورة..السائرين
على درب الآلام طريق الفداء .. الى كربلاء فيوم
النداء...اليكم خاصة..ومنكم..لكل من تبقى على
وجه الأرض فعلا من بشر..أو بقر؟.
3- إنجـيل العاصفة:(سلام عليك
يا مريم) ي ..وإذا كان ربكم رب..ف(لا تُسقطوا الغصن
الأخضر من يدي).
الحمد
لله
الذي جاء بجدنا الخليل من أرض
النخيل .. وبث منه بكل أرضنا المباركة من حوض الفرات لحوض النيل
اسرائيل واسماعيل .. والحمد لله الذي تعهد
دوحة النبوة حتى اثمرت للعالمين محمدا (ص) ..والحمد
لله ان تقبلنا مثل الظل عليها الدليل .
مثل جميع الرسالات
السابقة ..فالإسلام رسالة جوهرها تحرير الأرض
والإنسان من كل ظلم وعدوان..كل
دعوة لا تحمل رسالته الإنسانية ضد الطغاة (هي
أفيون) يروجه الشيوخ الحشاشون..لم
يكن لسيدنا ابراهيم
عليه السلام ان ينتصر عسكريا على النمرود
وجيشه..ولم يكن لكل الأنبياء من أحفاده من بني
سيدنا اسرائيل ان يحققوا نصرا حاسما على
امبراطوريات الكفر العاتية..حتى بوجود عصى
سيدنا موسى وجنود داوود وسليمان من الجن
والطير ... ولا شك
ان الله لم يكن خلال ذلك يلهو مع الحوت..ولم
يرسل شاؤول فاديا يغطي فساد وعنصرية روما
الوثنية التي ظلت تنشر نتنها في العالم حتى
اليوم..بل أرسل هاجر ورضيعها بعيدا في عمق
الصحراء.. لبناء قاعدة آمنة للرسالة الخالدة
الخاتمة بعيدا عن قوى الكفر العاتية...
لقد كان تعالى ينشيء جيل التحرير والأمل
العظيم..ويكتب خاتمة رائعة لرواية النبوة..لكن
من الفرع الثاني لسيدنا ابراهيم..حتى اذا ساد
الظلام في الأرض وتاكد افلاس الفرع الأول (بني
اسرائيل) وهاجر النخبة منهم لنصرة النبي
الأخير..قبل أن يصابوا بداء القبلية نتيجة
الصراع مع ابناء عمومتهم ..وبعد أن تحالف
اليهود مع روما المجرمة ضد المسيح..سطع من أرض
النخيل العذراء نور
الله ((كافة للناس)) بقوة لم ولن تستطيع قوة على
وجه الأرض أن تحجبه... وكما تحدى قريش بالإعجاز
البياني والعسكري والسياسي فهو يتحدى عالم
اليوم بالإعجاز العلمي والتشريعي .. و رؤيتنا
العالمية هذه.
لقد تمكنت روما الإستعمار
القديم والجديد..برأسماليتها ووثنيتها
وعنصريتها وجبروتها وأموالها المجبولة بدماء
الشعوب.. خلال الف عام ونتيجة انحطاط المسلمين
وفضل الثورة الصناعية..تمكنت من الإنحطاط
بالبشرية لما دون
مستوى الحيوان.. ولوثت الأرض والبحر والجو ولا
تزال..صحيح أن الديمقراطية رائعة نظريا..لكن
ماساتها(أنها فشلت في تحقيق الديمقراطية)..
لذلك كانت المسيخ الدجال عمليا..وهي تطور
لنظام همجي عنصري وثني روماني
فرعوني قديم .
إن الحل المثالي لتحقيق
السلام في فلسطين هو إقامة دولة واحدة عادلة
..وهو الهدف الأصلي لحركة فتح قبل أن
تدخل مشاريع التسوية الأمريكية (دولتين)..وما
أدت اليه من كوارث منذ ايلول 70(مؤامرة روجرز)
وحتى اليوم خصوصا بعد اوسلو..فلسطين لا تتسع لدولتين..ليس هناك
مسلم حقيقي يقبل بدولة يهودية العقيدة(عنصرية)
في فلسطين أو أي ذرة من تراب أرضنا المباركة
من الفرات الى النيل.يهودية الشكل كانت أو
شيعية أو وهابية أو
حمساوية..لا فرق..الخلافة هي دولة ذات رسالة
عالمية خالدة جوهرها
العدل..أساسا..دولة
لمعظم النساء وكل أطفال وفقراء العالم..ومعظم
(الإرهابيين) الأسرى والجرحى
في جميع الحركات (الإسلامية!)..وهي حتى
للطيور والشجر.
حمل الإسلام بمنطق قومي
سلفي يتصور فتح اوروبا وغزو واشنطن هو تصور
جاهلي مغروس في العقل الباطن لمسلمي اليوم ..وهو
ما يجعل حركاتهم شر من يصد عن دين الله..إن
ثورة الشعب الأمريكي مع كل أحرار العالم
الذين صنعوا الثورات الكبرى الفرنسية
والأمريكية والروسية والصينية تظل أقرب من
ثورة الشعب العربي...؟.
الإنكشاف وسط المدنيين لهذا العدو الحقير
والمستعد لإستخدام كل أسلحة الدمار الشامل
لسحق أية محاولة جدية للتحرير هو خدعة
شيطانية طالما أُسقطت
بها كل حركات التحرير..فساهمت بهذه النتائج
الكارثية الممتدة عبرالتاريخ والعالم كله..ليس
للمسلمين ولا لإفريقيا وأمريكا الجنوبية أية
فرصة للتحرر قبل أودون سقوط
الإمبريالية..بالمقاومة
السرية والثورة الشعبية..
أي طريق آخر لدعاة أبواب جهنم هو تضليل
للبسطاء على مذبح التنافس القائم بين قوى
الإستعمار الجديد والقديم ..النفظ والمال هما روح هذه
الحضارة الشيطانية.. ومن حكمة الله انها تحترق
بالنار..لذلك فإن تجنب الصدام العسكري وقتل
المدنيين والتركيز على بنوكهم الربوية
ومصافيهم ومصانعهم وممتلكاتهم المسروقة هو
الرد المناسب على طغيانهم..ف(الجهاد ماض) وحتى
يرضى الله..جل في عُلاه.. وقتال اليأس انقى
للنفس وكذلك أعتى وأشرس..و((من يقنط من رحمة
الله))؟
خلافة الصديق لم تبدأ في السقيفة لكن
بإصرار الرسول (ص)عليه بأن يصلي في الناس..إشارة
فهمها الفاروق اولا..الذي تولى الخلافة
تعيينا من الصديق..فكان للشيخين فضل قهر الردة
وأسيادها الرومان
والمجوس..وبالعكس حين تم قبول رأي العامة
بخلافة عثمان بدل علي كانت خلافتهما نهاية
الخلافة وبداية الملكية والجبرية..طبيعي أن
القائد طالما كان قائدا شرعيا..هو أفضل من
ينتخب خليفته شريطة أن لا يكون من ذريته..خداع
العامة بأن الحكم لهم..هو ما ظل يعطيهم الحق
بالثورة كلما انكشفت اللعبة..نظام الخلافة هو
اروع ما جاء به خاتم النبيين باعتباره النقيض
الحق للنظم الملكية والإمبراطورية التي قهرت
الشعوب.. بل وقبرتها عمليا وحررت الشعوب..واوحت
لأوروبا بعصر النهضة والتنوير خصوصا بعد
الحروب الصليبية.
خلافتنا الشرعية..هي فقط ..إما
دولة نوذجية في أرضنا المباركة صلحا وهو محور
دعوتنا ..أو(حيث تقف
أقدام جنود الله) حربا..كما هو الحال اليوم ..أما
البيعة التي يدخل الإنسان
بموجبها دين الإسلام ويقتل إذا ارتد بعدها
وفارق الجماعة أي خانها ونقض البيع..تقوم على
((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم
بأن لهم الجنة...الاية))..ولأن العملية لا تتم
إلا بشكل جماعي..توجب أن يكون هناك وليا للأمر..يستلم
من كل مسلم..حتى يتولى عملية الإعداد تنظيما
وتنسيقا وتدريبا..الخ..ثم يدفع كل ما لديه
لمواجهة العدوان ..اي
عدوان..ولو كان من فئة
مؤمنة ضد اخرى او معاهدة.. ولأننا لا نريد
الدخول مع مليار انسان في الجدل البيزنطي
والتكفير..اخترنا (الطريقة الإبراهيمية) اسما
جديدا لدعوتنا الخالدة.
كل الأرض لله..ويستحيل جمع الظلمات والنور
في عالم واحد.. ومن الكفر قبول أية سلطة قمعية
إرهابية على أي شعب وإقليم لأعداء الله..الذي
منح للكافرين بيوتهم يقيمون فيها ممالكهم
المحمية بقوة الشرع والدولة..ولو كانت قرب
المسجد وفي عاصمة الخلافة..وقد حصل هذا فعلا
طوال الأعوام الخمسين من حكم الإسلام الصحيح..ف((لا
إكراه في الدين))..الدولة الإسلامية هي دولة
الحرية الدينية ويتوجب عليها ضمان حرية كل من
ولد لأبوين مسلمين أن يختار دينه بنفسه
وبمجرد بلوغه .. ولا يتناقض هذا مع تبنيها
الإسلام وحملها للدعوة بمثل هذه ((الحكمة ))..وما
كان لهذا الفساد ان يحصل في الأرض لولا ارتداد المسلمين للنظام
الملكي ومن ثم (نهضة) اوروبا في غياب دين الله
الحق.
على أية سلطة في العالم أن تفتح مدارسها
وفضائياتها وحتى معسكراتها لنور الله..وإلا
فإنها تدخل تلقائيا في حالة الحرب المتواصلة
أسفا منذ فجر التاريخ..كل ما قيل أو يقال خلاف
ذلك مجرد مناورات سياسية..أو جهل وتزوير
لصياغة إسلام جديد.. كما فعل يهود التاريخ
بالتوراة والإنجيل..وهذا ما لن يحصل إطلاقا..الفتوحات
الإسلامية حتى استشهاد علي(ك) كانت ردا على
العدوان..وهي بعكس ما تلاها حين تحولت الدولة
الى مجرد امبراطورية..وهذا ما يجب أن يفهمه
المسلمون قبل غيرهم..وهي غير مقبولة شرعا
ومستحيلة عمليا..بعكس رؤيتنا لها كمصلحة
حيوية عالمية..لا يمكن
قبول أن تصبح جزيرتنا وطنا لمشرك ولو كفر كل
أهلها..فقد أخذناها صحراء..ومن تحت أقدام جدنا
نبع الماء.. ونزل من السماء للدنيا ضياء محمد(ص)..جاء
يثأر للمسيح وأحبابه من روما وأذنابها..ومكة
والمدينة هي من ترزح في الأسر قبل الأقصى
وأكثر.
لكل جيل رسول أو دليل
..طبيعي أن يثق كل مولود
بوالديه أكثر..يهودانه أو ينصرانه أو يسننانه
أو يشيعانه.. ولأننا نعيش اليوم في (عصر
الأشياء) فقد اصبح معظم الناس مجرد نسخ
كربونية لآبائهم..ولم يعد اليهود والنصارى
والمسلمين ...الخ غير قوميات تاريخية لا تصلح
لبناء نظام عالمي جديد حقا.. فكيف تصلح مدخلا
الى جنة عرضها السماوات والأرض ؟!.
يميل العقل للدولة
النموذجية.. وبثورة بيضاء إن أمكن..لكن الدولة
العالمية الواحدة تبقى الأمل العظيم لكل بني
آدم..أيضا بثورة بيضاء..أو حمراء..وغالبا زهرية...الديمقراطية
و ثورة المعلومات صنعت بشائر خصوصا في الغرب
ولكن على استحياء وبطء شديد..جهادنا يجب ان
يتركز لتسريع ذلك..وحتى تحرير هيئة الأمم
المتحدة من هيمنة القوى الإستعمارية ومجلس
أمنها الحقير..الحجارة والحارقات والأسلحة
الفردية عموما مع الإيمان بالله ورسالة
ثورتنا الإنسانية الخالدة.. هي ما يستطيع
أن يحقق النصر.. اسلامنا هو وحده دين الله الحق..وتحتاجه
البشرية كلها حتى من يحاربونه جهلا به..وهذا
هو سر صموده ضد جميع قوى
الشر التي فشلت حتى الغد أن تأتي بسورة قرآن
أو تخلق حتى ذبابة.
قريش كانت تعبد الأصنام
لتقربها لله((زلفى))..وهي كمسلمي اليوم كانت
تريدها رسلاً ميتة..حتى تتمكن من ممارسة ما
تريد بإسم الله..الصراع بين الحق والباطل..هو
المحرك الأساسي للتاريخ..فالإنسان بما فيه من
روح الله يأبى الظلم كله..لكن الشيطان يعطي
الطغاه حقوقا ما انزل الله بها من سلطان..ويعطي
الأقزام الخاسئين زهد الخانعين وصبرهم..وطاعة
اولي الأمر (منهم!) ..قطعا إن الله الحق هو مصدر
كل حق..ونفي علاقته بخلقه ينسف
النظام من أساسه.
عبوديتنا الخالصة لله هي
السبيل الوحيد لتحرير انفسنا وبلادنا من
طغيان الشهوات وأسيادها..اباطرة الربا والجشع
والإحتكار حيتان الغذاء والدواء والسلاح ..والنفط...أمتنا
أطهر وأعظم من أن تكون زريبة لكل من صلى في ظل
عروش الطغاه..لا نسب بين الله وأي من عباده..لم
ينفع ابا لهب أن يكون عماً للنبي..ولم يُعلي
الحسين كونه إبن الزهراء..ولكنها بطولته..بأعمالهما
العظيمة تقدم ابا بكر وعمر على علي ..في حياة
النبي وبعده..لا ينقصه أن بايع الصديق
والفاروق وظل وفيا لهم.. ولا يسوؤه إلا ما ينسبه اليه أتباع آل البيت (الأبيض)..أسماء
والخنساء كما الزهراء ومريم العذراء رمزٌ ل(خير
الأمهات)..حاشا للجنة أن تكون تحت أقدام كل
الإناث الوالدات..هي (سلعة الله الغالية)
ويستحيل أن تكون لكل من هب ودب مع الحمير..وفي
الذكرى الخالدة.. وبعيدا عن أحتفالات العار
بأرض النجس..نعيد (على مثل الحسين فلتبكي )النساء..و(يا
لثارات الحسين) وصدام...ليس على وجه الأرض غير
أطفال العالم من أبرياء..ومع ذلك خسارة أن
يستشهد بطل بين كومة من مئات أشباه الرجال.
إسرائيل هي في الأصل مشروع اوروبي ..عملت
أمريكا ولا تزال على احتوائه..بسياسة
النعليْن..وقد فقد هذا المشروع مبررات وجوده
بالنسبة لها بعد احتلال العراق..وهي تسعى
لتدميره من خلال محورها الإيراني (المقاوم)..لكنها
ايضا تخطط لخلع هذا النعل بعد أن تركع اسرائيل
وتقبل اعطاء الجولان مثل سيناء لأمريكا مقابل
تطبيع بقية حميرها من (السادات)..وهو
ما ظهر منذ المبادرة (العربية)..لقد تاجل الحسم
لحين اكمال ايران مشروعها النووي بغطاء
وحماية امريكية..بانتظار إما كارثة يتم فيها
تمزيق سوريا مثل العراق أو(محرقة هرمجدون
النووية) للجميع..أوركوع اسرائيلي كامل
لامريكيا وعمليتها
السلمية!..لكن بدماء أطفالنا على يد الوكلاء
السريين لمنظماتها (الجهادية) ودعم وكلائها
العلنيين في (الدول المعتدلة).
خضوع ساسة اسرائيل لهذه اللعبة القذرة..خصوصا
بعد موت القادة المؤسسين ومجيء صبية واشنطن..هو
أخطر ما يواجه المنطقة.. وهو أخطر نتائج أعمال
دهاقنة وسماسرة الجهاد..وهو ما جر ولا يزال
الكراهية والدماء والفقرعلى ارضنا المباركة..
القوى الإمبريالية وحدها من تتحمل كل هذا
العبث والإجرام على جانبيي الصراع ومنذ البدء.
نرتقي فوق الجراح وندعوا
كل المخلصين في سوريا
وايران ولبنان و اسرائيل (فلسطين) خصوصا..إدراك
هذه اللعبة القذرة وإفشالها..
لا بد لكل قوى الخير في العالم أن تتحالف في
مواجهة هذا الشيطان الحقيقي الأكبر..حرصنا
على سوريا الحبيبة والثورة الإيرانية وشعبها
العظيم رغم ادوارهم في تدمير عراقنا..وحرصنا
على حزب الله واسمه العزيز..وحرصنا على دماء
أهلنا في فلسطين واسرائيل..هو سبب رسالتا هذه..
ف(الدين النصيحة)..ومثلنا لا ينتقم مثل فرق
الموت وفيلق غدر.كم.
لقد حاول
صدام تحسين موقفه بتحرير الكويت..لكن أمريكا
قلبت طاولة هيئة لممها ودفعت بجيوشها
وجواسيسها لحماية أمراء الكاز.. ووقفت قوى
الشر معها..سير أمريكا
بنعلي يأجوج ومأجوج..المقاومة الرخيصة محور (سوريا
وإيران) والمعتدلين الأرخص تحالف (مصر
والسعودية) يتعثر في أرض جد المسيح..فمن مشى
بنعلين متناقضين بسياسة النفاق و(الإحتواء
المزدوج) لا بد أن يسقط ..في العراق..وقد سقطوا..منذ
قال مندوب العراق في هيئة اللمم محمد الدوري(انتهت
اللعبة)...أعلن الناطق باسم الدجال من عرش
الشيطان بعدها نهاية الحرب..لكن قبل أن يظهر
صدام حسين الناصري المجيد..ويبدأ عصر
المقاومة المجيدة..هذا العصر الذي تريد
اقتلاعه نهائيا بتحديث
اللعبة بسبب صدمتها بصمود صدام وجيشه..من هنا
نفهم اغتيال عملائها في دمشق وطهران للشهيد
عماد مغنية ..والقاء التهمة الجاهزة على
اسرائيل.. كالعادة.
منذ دعمت
المخابرات المركزية تحرير! مصر بثورة يوليو
وأفشلت (العدوان الثلاثي)..وتخلصت من ناصر
والشافعي وجاءت بسادات السقوط..فقد صارت وظلت
بغداد صدام فعلا عاصمة(الصمود)..لقد إشتد
الصراع (لتصدير الثورة)الخمينية..ومع خروج
السوفييت عام 90 دخل صدام (اللعبة)..خصوصا حين استورد
روح
الثورة الإسلامية وحاول تحرير الكويت وخليج
الخنازير النفطية.. فهو ومنذ إطلاق المقاومة
من شرق الأردن عام 67 وإنقاذ دمشق في مسرحية
تشرين 73..وحتى استشهاده بعد ولديه وحفيده
الأبطال..ظل الأمل لكل شرفاء العالم..وتبقى
كلمته الحبيبة (الله أكبر)على العلم وفشل حتى
الآن تحالف الأقزام بازالتها..سر انتصارات
المؤمنين ومحور وعنوان التحدي بين قوى الحق
والباطل.. لأجلها فقط ندافع عن صدام
واصحابه خصوصا الدوري وطارق حنا عزيز أعزهم
الله.. وكما كان سقوط بيروت المبرر لأحداث 11/9
كما قال بن لادن فإن تدمير العراق كان وربما
يظل المبرر الأخلاقي لكل أعمال القاعدة ضد
تحالف و(محور الشر) وعالم الجريمة هذا.. حقا ف(السلام
عليك يا مريم)...وعلى كل الخاسئين بحفر الباطن
كل الخزي وعاصفة الصحراء .
مأساة الأمة
تعاظمت منذ (استكلال) (الدول) (العربية) والذي
يتكرر لجيلنا بهذا العراق المسخ الجديد.. لا
شيء يمكن
أن يؤذي
الشهداء في الجنة..غير حل سلمي حقير في فلسطين
والعراق..لم يقدم أحد منهم دمه لإقامة (دولة)
لدينا 20 مسخا مثلها.. لكن كان لا
بد من مكافأة الخائنين..لذلك (استقلت) كل
الحظائر..(يذهب الشهداء للنوم) و(تحيا الجزائر)..
بأحضان كل غادر.. حتى إذا إخترق الحصار صدام
وناصر..ثارت عليه كل (إخوان! العشائر.. بني
سايكس وبيكو).
النظام (العالمي
الجديد) والذي طرحه بوش الأب بعد انهيار
الإتحاد السوفييتي وخلال العدوان على العراق
عام 91..هو في الحقيقة محاولة امريكية لإقصاء
الأعضاء الدائمين في مجلس أمن القوى
الإستعمارية النووية المنتصرة في حربهم
العالمية 2 نهائيا..لقد جاء الإبن لإتمامه
باعتباره مرشحا للحزب/الحاكم الفعلي والممثل
الحقيقي للرأسمالية /تماما كحزب المحافظين
والذي دعم بلير ضد حزبه! في العدوان..لقد صور
شياطين الإمبريالية الإسلام باعتباره العدو
اللازم والبديل للماركسية.. بسبب حاجتهم
للبقاء كمصاصي دماء لشعوبهم ثم البشرية جمعاء..وما
اكذوبة الديمقراطية الا مجرد نعل ثاني..وحزب
رأسمالي بديل يمنع أن يتطور الوضع الى ثورة
وتغيير حقيقي.. ويمكن النكوص عن(الديمقراطية)
بمنتهى السهولة والوحشية اذا لزم الأمر!.. وقد
حدث هذا مرارا وتكرارا وإن لم تتعلم منه
الحمير..حمير(قادة) الحزب الديمقراطي باعوا
بوش الرئاسة مرتين..واختيارهم السيدة كلينتون
واوباما ربما يكون كذلك.. أو ايذانا ربانيا بتغيير
حقيقي مأمول هناك.
لقد ذكرنا العدوان على
العراق بكل ما كادت الشعوب أن تنساه من غدر
وخيانة وإجرام وتعذيب..طالما مارسته القوى
الشيطانية الإستعمارية منذ فجر تاريخها
الأسود/الروماني ثم الصليبي ثم الإستعماري
القديم فالجديد..والذي
لا جديد فيه غير وسائل القتل والتعذيب والدجل..وفراخ
الجواسيس القدماء..إن أسوأ ما تميز به الصراع
بين القوى الإستعمارية الجديدة..هو الحرب
السرية القذرة بينها
نتيجة توازن الرعب النووي..فمعظم ما حدث في
العالم من حروب وثورات وانقلابات صراع بين
أجهزة مخابراتهم وعملائهم السفلة..خطورة ذلك
بعد حجم القتل والدمار..هو مدى الدجل والضياع
وأخيرا السلبية والقزمية التي اصيب بها
العالم وحتى معظم (الساسة والمثقفين) ..إن
احتلال العراق هو الفرصة السانحة لتحرير
العالم كله من هذه الجراثيم..مرة والى الأبد..
ولا احد في العالم يمتلك الأهلية الشرعية
والسياسية غير امتنا الإبراهيمية العظيمة بفرعيها.
خطة (يوم القيامة)بأدراج البنتاغون وأمير
الظلام..و(القوة الخالدة) لبوش الأب ونظامه
العالمي الجديد وتحرير وحماية امارات الكاز..كحرب
نجوم ريجان والحرب على (الإرهاب) وسياسة
الفوضى الخلاقة وتدمير العراق والبوسنة
باليورانيوم هي مجرد حلقات ضمن سلسلة..لم تبدأ
في دريزدن وهيروشيما ونجازاكي والبوسنة
ورواندا..لكن منذ فجر التاريخ الأسود لتزاوج
يهودية الد أعداء المسيح(بولص) بالوثنية
الرومانية العنصرية ..وانجاب هذا المسيخ
المسمى زورا بالديمقراطية و(الحضارة) الغربية
..وهي الصلب والقتل الحقيقي للمسيح..لذلك شاء
الله أن يرسل الماحي
محمد (ص) مسيحا جديدا يظل
سيفا صداميا خالدا في شعب الله المختار
وخير امة اخرجت للناس..سيفا مسلطا على رؤوس
الطغاة ليوم القيامة والبعث.
عدو البشرية كلها هو
الشيطان المسيخ الدجال..أبن روما الوثنية
الآثمة وآلهة الإغريق وشيطان حروب الصليب
والإستعمار ومحاكم التفتيش والحروب العالمية
1 و2 ..والد كل الثورات والحروب المحلية
الدامية والإرهاب
والفتن وكل الفقر والتلوث والفساد في الأرض
والجو والبحر والتاريخ وقلب الإنسان..فالحضارة
الغربية كانت ومنذ نشأت سلسلة جرائم وأكاذيب..
كبُرت حتى صارت المسيخ الدجال..بعينه..وآن
قلعها..قبل تحرير العراق وأفغانستان و(فلسطين)..بل
حتى قبل مجرد تحرير بيوتنا من توحش رأسماليته..من
(أكتشف) الأمريكتين بعد إبادة عشرات الملايين
يريد إكتشاف (الشرق الأوسط الجديد) أيضا وربما
الصين لاحقا !..ولن يعتذر عمليا ولا حتى
كما فعل اعضاء البرلمان الأسترالي المحترمين.
حين هدمت الخلافة
وجاء غلمان امية والرويبضة (نقضت عروة
الحكم) على يد معاوية..فتحت
أبواب ياجوج وماجوج على مصراعيها..وربما جاء (وعد
الآخرة)..قد ظل المفسدون((من كل حدب ينسلون))..و(الحدب
هو عبد الدنيا)..ظلوا يتكاثرون وينشرون نتنهم
حتى عم الفساد..تمزق
الناس في العالم على غير القاعدة الصحيحة..بين
الحق والباطل(الموجب والسالب).. بل بين باطلين..السنة
والشيعة..والشرق والغرب..والشمال والجنوب..الخ...إنسياب
يأجوج ومأجوج في جسد الأمة..
يجعلنا نظن أن الحرب انتهت.. لولا بقية
ربانية موسوية
مسيحية محمدية حسينية ناصرية صدامية..لحزب
الله الحق وقوات العاصفة.
نعم ربما بدأت
أحداث يوم القيامة.. بإنتظار الساعة..ساعة
الصفر..وأن التاريخ بعد خلافة عمر بن عبد
العزيز مجرد عفو من الله و((حتى يتخذ منكم
شهداء)).. فهنيئا لكل الثائرين وحركات الخُضر
ومناهضة (الأمركة) وكل من وقف ضد العدوان في كل
عواصم العالم..وكل الخزي لمن نبح في معسكر بوش
وابيه وجرائه وقاذوراتهم في بلادنا والعالم..وليظل
وسام الإبادة والحصار وأسلحة الدمار الشامل
وقتل الأطفال معلقا على صدر البيت الأبيض..لن
تجدي كل ابواق دعايتهم لتلميع وجوههم القذرة..لن
تطعم 852 مليون جائع أو تحيي
25 الف أنسان يموتون جوعا كل يوم..وتبقى
جهنم مثوى للغادرين المجرمين الذين جردوا
العراق من أسلحته بإسم شرعيتهم الدولية
والعربية ثم هاجموه بمنتهى الوحشية والغدر!.
كما كانت نهضة
البشرية من عصور الظلام بفضل كل أجدادنا..فإن
بقاء البشرية مرهون فقط بوجودنا ودعوتنا...نحن
بقية جنود الله في الأرض...بنو
الخليل .. ومن سِوانا ؟!... فوق النجوم .. ولا
نُدانا ... همم الأُباة لنا.. وهامُ الطغاة على
حِذانا... لو دانت لنا الدنيا.. ما كفانا... لكن
حين قال الجليلُ عبادي أو جنودي.. زهونا وقلنا..
كريمٌ وزادا.
غيركم ؟! من أنادي وشيمة الورق التساقط
في الخريف؟..كيف أصمِت
وقلمُ الحر شيمته النزيف؟
عدت آمل
..أن لا يجلس إبني مع ابنك عام 2020
ليقول له مثل ما قد يكون أبي قد قاله لأبيك..
وأعدت قوله لكم يوم..الثلاثاء..
6/1/2004
ليس نثري ما
كتبتُ وليس شعري..ما صحَّ ..من وحي محمدي..نعتذر
لأبينا
إسرائيل لإن بعض المجرمين فيها يلوثون صورته
..نعتذر لأن صدام لم يتمكن من نقل المعركة لقلب
جزيرتنا الحبيبة..نعتذر عن بقاء (متف)رغم
إنتهاء مواسم الحصاد.. للشهداء والأبرياء في
الخليل وتل ابيب
(الربيع)...لن نعتذر عن بقائنا على قيد
الحياة أو الموت في سجلاتهم..فلا تزال قنابلهم
الذكية ومفخخاتهم تخطئنا..وتصيب الأطفال..من
بحر البقر وحتى العامرية وقانا..ندعوا الرحمن
الرحيم..أن يؤخر ساعة الغضب العظيم.. رحمة
بأطفال العالم..وفرصة اخيرة
للنجاة من عذاب اليم.. و(لله عباد إذا
ارادوا أراد)..فهو من جعل سيفه خالدا وقدر ان
يكون ابوه الوليد..عسانا منهم وعسى وليدا يستل
سيفه من جديد..إنه فعّال لما يريد..فهو وحده
الحميد المجيد.
فلسطين دولتان ؟ .. واحدة في السماء..للشهداء ..
وفي الأرض
لكل
من أحب فعلا بتولها العذراء..
فلبى النداء ... من القلب للقلب..قد وصل اليكم..
فصرتم أهله..فاحملوه كما تحمل الطفل أمه .. و من
بعد فضلكم ..تحيتنا لكل الشهداء والثائرين .. وكل
أحباب الله في الأرض من القاصرين .. الخزي لكل
أعداء الله المفسدين في الأرض
عاشت
امتنا الإبراهيمية الخالدة ليوم الدين.. قد
خسيء الخاسئوون .. والله أكبر
قائم الأمـل
الـعـظــيـم.. أكناف بيت المقدس اور شاليم..21
صفر 1429 هــ .. 28 شباط 2008 م
2-
إنجيل
الثورة .. من وحي أم المعارك...
1/5/2004
متى وكيف وأين الرحيل؟؟؟ قالوا لتبرير ردتهم
والخيانة أين البديل؟ فقلت قد آن الرحيل..ولو
لرُبعنا الغالي..وما بعد المستحيل..سأعود لو بعد الرحيل..أعود الى قبور أجدادي
إسرائيل وإسماعيل ... أعود الى ذرى الخليل .. و
أرض النخيل
ربِ أرسل جنودك إني دخيل..وإني جريح لا عليل..منك
النصر..علينا الدليل...ربِ نحن أحفاد الخليل..لم
نُقيل ولن نستقيل... لو رحلنا فمن لبيت القصيد؟ ..
ومن لهذا المسيح ؟..أنت الكريم وأنت الجليل...ولا
بديل
ربِ لا عاصم غيرك..حتى الكعبة نهدمها..دون سؤال..أن
شئتَ فأمرك...نحن عبادك..شيء واحد لا نرضاه..ولاية
احدٍ غيرك.. نحن هنا وهناك..جنودك أوحزبك...أقسم
أنت الحق به أحببناك.. وأخذنا الراية برسولك من
خير ملاك
جعفر بلّغنا..الراية لا ترجع للتابوت...
يحضنها أي منّا بعد يديه..مخافة أن تسقط فنموت
سيف الله أنت خالدٌ..وكلنا معاك... هي حرب الردة
كن صِدّيق... فارقهم وإثبُت معنا..معهم فارووق
لستُ إبن جارية الجواهرِ كي تُسعف فمي ... خذ
سلاحك والكتاب بقوّة..وعطّر الدنيا من دمائك أو
دمي
لكن مهلك..لا تقطع شجرك..لا تؤذي كلبك..
طهّر عينك من دمعك...وإبدأ حربك... منهم لا تبقي
أحداً خلفك أو حولك...حتى قومي أو قومك...طوعاً أو
كرهاً..كل الناس أمامك..أو تحت ترابك... إلاّ
تفعل.. كل الدنيا تهلك
للبيت الأبيض نصل معا...هذي سفينة نوحي
والمسلك... إركب فيها معنا..أو معهم أعلى خيلك
(النصر صبر ساعة) فهاجم دوما.. خذ مع صبرك صبرك...أبداً
لا تعطيهم خدّك أو ظهرك...إفتح صدرك..إكسر
غمدك..أخرج نارك من قلبك
لا ترى وجهي ..لا أرى وجهك..إلا عند الحوض ..
كموجِ عند شواطيء الليْلك
بظلام الكفر عدوك
يغرق..فتشبث بالنور الساطع فوقك...تقدّم
فالفوز سباقٌ..إرفع رأسك بيرق..تصير الآمر
لجنود الفيلق..
كل ما فوق التراب تراب..نحن الثورة كن طوفان...
أوصيتك فإمسح أنت حبيبي .. كل الباطل مسح. من إنتظر فقد بدّل وكفر... ففرّوا الى
الله..ولا مفر منه إلا اليه
المجد لله في الأعالي .. وعلى الأرض السلام...هذا
إنجيلك..هذي قيامتنا..وعهد جديد..إستعجَلوه
فجاء..و..إنتهى الأمر.
بشرتهم نصرك..أنذرتهم غضبك..بلّغتهم أمرك..وما
عجلتُ اليك ربي..لكي ترضى..لك العُتبى..لك
الدنيا وجنة المأوى..تباركت أسماؤك الحسنى..مقدسات
هي آياتك مُحكمات ((اليوم أكملتُ لكم دينكم
وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)).
صدقت ربي..فليس بعد هذا الكمال..غير الضلال
وهذا الوبال.
1-
إنجيل الصخرة والبعث..نزف وجروح..من وجع
السنين وثورة الروح..وكي تكمل الهدية(ورد
ومزهرية)
المقاومة مستمرة..إذا انا موجود ...ويظل القلم على الطغاة سلاحُ ثقيل ..كطير
أبابيل...حذرناهم ..عندما يبكي الرجال الرجال ..سوف
(تقاتلون اليهود)..من بيت الى بيت ..صاروا يهود
التاريخ .. وصار أقرب من أي وقت...للخاسئين تحت
نعالنا..طول البقاء
من أرادها حقاً .. قلنا له صدقاً ... إنها أمـل
.. رجاء أن يعمل ..
قلت يوما لصخرتي..أبدا ما لمسوكِ ولن..تحميك
جنود الله.. وأطفال فلسطين؟؟
فيها الصخرة مثل الجمرة ... لأنها الحرة .. قال
فيها المصطفى ..(من أراد أن ينظر للجنة فلينظر
الى بيت المقدس) ..
شرقها
وغربها.. وفوقها وتحتها.. وحولها..من فراتها
لنيلها..إنها أملنا وأمنا .. كلها لنا وإنّا
لها... إنتهى
عُدنا
نحطم الشِرك فيهم مع الأصنام تحطيما..إذا
صمتوا جاء ردي عنيفاً..وإن نبحوا..كان الرد
أعنف..ملة جدنا إبراهيم ((ومن يرغب عن ملة
إبراهيم إلا من سفه نفسه)).. بعد أن بُهِت..عاد
النمرود كل عصر بثوب جديد..يحيي بعض أذنابه بل
يزيد...يميت الشهداء والأنبياء ويقتل الأطفال
والنساء..بل ويأتي من الغرب! .. لأرض السواد ؟
بشمس(الحرية والعلم ) وبأس الحديد.
لن يعود مسيحنا ليعلم حمير يأجوج ومأجوج
معنى الكرامة والشرف..بل ليمسحهم..فهي قيامته
وإنجيل ثورتنا..ربما آن للنخيل والقمح أن
ينتحر .. (من كانت بيده فسيلة) أو كلمة حق أو ..؟
فليزرعها قبل الطوفان بكل أرض .. قد تثمر سبعين
سنبلة وجنة...
طيبةً مثل النسيم دعوتنا .. يرحمكم الله بها
اليوم..فلا تظلموا أنفسكم..إن جهنم تتلظى شوقا
لنجاسات التاريخ وأعراب الردة...نور ديننا
وصلاحه كسر الصليب..وعراق صدامنا يُقتّل
خنازير العلوج تقتيلا...إنّا باقون..قبل التين
وبعد الزيتون..وأخجل مني كلما ذكرتك أمي
والعراق..حنيني اليك إنتحار ؟..انتحار..لا غبار..بشراك
أمي خذينا رياحاً لكل الديار..ومثل البذار..إنثرينا
بكل الحقول وكل القفار..ثالوث المدائن فقرٌ
وموت وعار...مسيخهم
الدمار...لا فرار..قد صدر القرار.
كذلك فهِمناها ب(عاصفة الصحراء)..((لسليمان الريح
عاصفةً...))..فقيل للنمل..بعيدا عن طريق الخيل..قد
كبر(النينو- يسوع الطفل)..غزا أرض ابيه جيشُ
القمل..فسبحان من أخرج من شبكة أرض العنكبوت
فأرتي تكلمكم((بأن الناس كانوا بأياتنا لا
يوقنون))...أقسمنا برب الجنود إله الوجود..خلافتنا
أو القيامة والطوفان..محرمةٌ علينا المراضع
غيرها..من فراتها لنيلها..ونريد شمسها وظلها..ونجمها
وبحرها وأرضها وخبزها ونارها..ونريد كل كوكبٍ
لها.. نريدها بلا حدودٍ أو قيود.
من عذرا الشام .. لموطن طيف الحوريات..هواتف هي
أم برقيات ؟ اشراقات ؟ أصداء اغنيات ؟ أم هديل
الحمام في الشرفات ؟
سألتُ الله..في الشتات.. سألته النور والثبات..
سألته الخلود والميلاد .. كالحَب والنبات...سألت
الجياد عاديات.. بالفجر مشرقات قيل: ثلثُ
الشعب تافهٌ..والثلثُ تافهات..في الحرب ساقطين..
في الحب ساقطات...نصف ثلثك غضٌ أخضرٌ.. والنصف
مات.. ليوم البعث..في سبات.. بعضهم بأرض التين
ماجدين .. وعند الفرات ماجدات..كل بلادك
محميّات..أهلك مثلك .. في شتات.. "فاجمع
جموعك".. في ثبات .. بسيف النار مسلحين.. بنور
القلب مسلحات.."اذا بلغ الفطام لكم رضيعٌ"..
قد تراه منثوراً على الطرقات ..أو ثم مطلوباً
معك.. لكل أجهزة المخابرات ..القهم بهذا اليم ..
يعودوا الينا .. كالربيع .. خالدين .. مثل
الجزائر.. خالدات.
حتى ولو رأيتُ
الروم والمجوس في الصفا.. ولو صنعوا مسيحاً
و أحمدا .. ولو رأيتهم هناك ركّعاً وسجّدا..
ولو جعلوا الصلاة عشراً والطلاق اربعا.. ولو
علوْا الى السماء سُلّما .. حتى وبعد أن تدمر
السماءُ أرضها .. سنقول يوم البعث.. صدام عاد
سيدا .. ونقوم ندعوا.. لكل الخاسئين جهنما ..
ونظل نلعنهم كما .. لعن المسيحُ
روما .. وكل فراخها.
مسوخ
يأجوجِ ومأجوجِ..تسننوا
تشيّعوا..تنمردوا تفرعنوا كما شئتم..حتى لو
إخضرّت أو تاهت بخيلنا صحاريكم..كجند فرعون في بحر
الدماء مثل القمل نُفنيكم...من فَرَق البحر يجمعُ
جنده في أي مصرٍ..ثم في الدارَيْن يُخزيكم
نحن بنو إسرائيل وسيد المرسلين..نحن الثوار
أنصار المسيح..ليس أنتم..نحن خير بني آدم دون
فخر..لولا وجودنا لما كان للشمس أن تشرق
والقمر..ولا كان للنيل أن يجري أو ينزل المطر..ولا
كان أن تُخلق العطور..أو
لأشجار اللوز زهر
وكان منا ..حب وحنين ...وعاد لكل المستضعفين..نداؤنا
الألف السبعين ؟.. بعد الأخير!....في الغرب أمير
المربّطين..لحماية الأندلس من السقوط بأيدي
المهجّرين..وفي الشرق أمير المُجهدين..بحثا عن
وجبة من قاذفات ب 52 ..والأمة (تعوي) ريح خماسين
.. نريد صلاح الدين !...لو ترجع تلك الخيل..وعلي
في صفين..لفتحنا العالم بعد الصين...لكن أمريكا
ليست من ورق التين أو علبة سردين.. كي تسقط في
الليل أو تُفتح بالسكين..قد صلبوا في الأرض
فلسطين..لهذا أقسم ...دجالين..ومشايخ حشاشين
أبدلوه في المهد..وقالوا
قَدَر..صلبوه عمرا منتظر..شُبّه بالحجر..أسندوه
أخيرا الى جدار الصمت مثل الصور..أطلقوا عليه
النار وقالوا كفر..وقيل انتحر..كلامهم مصدق
وقوله لا يُعتبر..فجمع مكة والمدينة بالقدس..تثليث
وشرك بالطبع لا يغتفر.
سقطت بغداد..وأدرك الخاسئون مع آل سعود الصباح..وأن
كل ما قالت الريح كان نباح...بدأ في الحرب (عهد
جديد) كل ما فيه مباح .. إلا قبول (الشرعية
الدولية) ونزع السلاح...ارتاح فكل الناس في
البنوك مجرد عملاء...لم
يترك الدجال لأحد سوى أن يدمر بُرجين ..أو يصنع
مثل الشيوخ قرنين
..قد رحل الأمير يوم النحر فوق السحاب..وترك
ليوم البعث (الأسود اسود .. والكلاب كلاب).
هنا الأعراب
.. وصوت العرب..هنا دفن الغراب أخاه ..ثم اغترب
...أرأيت البحر يغرق ؟ لكي نغرق...بل رأيت الغرب
أشرق ..ايها الأحمق...هنا بالوصيد..مثل كلب
مُغبّر...هنا جراح ولحم محمّر... أنا هنا .. وكان
الزيتون أخضر ...هنا جدار الصمت ..كعرش الطغاة
في الشرق..يصير مرمر...العدو هنا حقيرٌ..وفي
الغرب أحقر...من هنا وتحت القصف يصير الزحف..لشاطيء
عينيك أقصر..فأقصر.
نون .. وما يسطرون
؟..من أرض النخيل للزيتون ... بالدماء يكتبون ..إنا
باقون .. قبل التين وبعد الزيتون ..مثل الكحل
للجفون ..أو كالدمع في العيون ... القباب
والكتاب لن تهون أو نهون .. جند السماء
يزحفون .. عائـــدون خالــــدون.
نون .. كالجنون
؟
...خيّم المجوس والعلوج كالظلام والمنون..تشرد
الشيوخ والبنون .. والرجال يُقتلون ..والشباب
ينزفون .. والشعب بين التيه والسجون ... وغارت
المياه في العيون...ماتت شقائق النعمان
والحنون .. والأعشاب والنخيل والغصون... وطال
الشَعر كالنعال في الذقون ..شيوخ أومثقفون !..كما
الشعراء هائمون .. بين المتون والصحون .. قبل
النوم يشربون..وبعد النوم يُدهنون...قد لوثوا
البياض بالسواد في جنون..فلا أصلحوا ولا ما
يحزنون أويصلحون...لا تسمعوهم أو تنظرون..
فانهم هالكون مُغرقون.. وربة عمون... وكل جيوش
فرعون خائنون خاسئون .. لم نعبد ما يعبدون..لن
نعبد ما يعبدون.
عين الرمانة
..
أحقا (بيروت تفاحة) ؟.. وكتائب المسيح هناك
سفاحة ؟ هل يعود في البيداء كالواحة ؟ ويستظل
الناس بقشر رمانة ؟.. وما
الذي ينزل من السماء بغزة والعراق ؟غير رمـــــانة..بالف رمانة...لا بل..هي الفتنة
قنبلة عين
رمانة...
صبرا وعين
الحلوة..القدسِ ..(باب
الرحمة) مغلق يا بعد
عيني ..واقرب
منا الى الشمسِ...فاللهم نفسي؟..أو كما قال
الرسول (امتي).
كتاب الله كيف يعود للتابوت..نعم و(بيروت نجمتنا) بنت الشمس أخت الشام أو
قدس الله..منها الروح كيف تموت ؟!.
أعلن
الشتاء
.. من دموع أمتي ... أعلن الربيع .. من قبور اخوتي
... أعلن الصيف من جراحي ونار مدفعي ... أعلن
القرآن يُقرأ بالدموع ..إذا التاريخ يُكتب
بالدمِ ... أعلن الخشوع بغير ذاك..أحط الوان
الخنوع ... أعلن إطلاق النار ووقف الدموع ...
أعلن البحر أسودا وأزرقا.. من لهيب بغدادي
وحبرها... أعلن البحر يعود أبيضا بنصرها ...أعلن
الفجر والتاريخ يبدأ من هنا ... اعلن الفردوس
بيتا لجدي..وكل أحبتي ... أعلن النار تجري في
دمي .. ومثوى قاتلي .. في مكتي ومدينتي .. من
فلوجتي لغزة هاشمي..لأفغاني وجبال اوراسي ...أعلن
العدو حين يقتلنا ..أن الله ينثرنا في السماء
عطرا .. وفي الأرض حلوى بأعراسي.
غير ربك لا انادي..(على
أي جنبٍ)أو متى..(لست أدري)أين مقتلي..(أبي
الإسلام)..و(مذهب كل حرٍ مذهبي)..آمنتُ
ولم أدعى نسبا..بسيدي المهدي..حمداً الهي ..رعيت
يُتمي..وثورتي ..فأحسن اللهم مقتلي.
سلاما نبييي وقدسي فاطم الروحِ..وداعا اخوة الحرف
والسيف ..تعالوا هناك نلتقي...أشهد الله أني
احبكم..اخوتي في الله..متيمٌ انا بحبكم..في
الشرق أو في الغرب كلكم...تركت أهلي وجئتكم..فأينكم؟اني
اعرف فمهلكم..
أجل..أخبر الأسياد والأعراب عنا..إنّا هنا..
وهذي أقانيم السنابل...نعيش ايتاماً .. نطير
قتلاً .. ونعود أشبالاً تقاتل.
هي أمي (أمانة ي رب)..قدسي أنت وجسدي النهر..هذا
قلبِ فنامي..عذراء طول العُمر..زهراء أبد
الدهر..أمّنتك لله..أسلمتك في البحر..أراك في
المنام والسحَر .. مدى الأيام طول السفر..(ساجدة
..اراك كالشجر)..حبك طاهرٌ والدمع قطر...وداعك
مر مثل الصبر...بحرك أحمر فيه السر..نبقى فيه..حتى
النصر...حب الله فيك هويتي..فظلي مُعلّقة
بالعرش مثل قنديلي...وهناك (اذكريني اذكريني ..كلما
هبت رياح الشمال الحزيييييني)..صدقيني ..ولو
زعموني..يهودي..أو عربي فلسطيني.
هناك
خبز أمي مقمّر..وحليبها عسل معطّر..هناك اللوز
والليمون..يظل كالسهل أخضر..الماء هناك كوثر..والتراب
مسك وعنبر..هناك الله..بكل الحب كالبدر نوّر...وهناك
باقات بكل ألوان البشر...ولكل أمل هناك امل ..هي
أجمل ..هو أكمل .. ((والباقيات الصالحات خير عند
ربك ثوابا وخير أملا))..وهناك فتحٌ مبينٌ...وهناك
نصرٌ مؤزّر
وهناك
.. وفوق ذاك ..
واحد قهار .. ماحي الليل بالنهار..خالق النجوم
والأقمار.. باسط الأرض والبحار..ملون الورد
معطر الأزهار .. سبحانه حافظ الأبرار ..هو
العزيز الجبار..فسبح
بحمد ربك واصبر نفسك..مع الثوار ..
واحفظ أهلك ..مع الأحرار .. ولا تسقط في معسكر
الدجال والأشرار
كلنا لآدم
.. إخوة التراب ..غير أولاد الأفاعي والخراب..
فتعالوا نقتل الفقر وأسياده .. تعالوا ننفض
الغبارعن كتاب ربنا
تعالوا نرفع المصلوب ونُكرم (تمثال الحرية؟) ..
تعالوا نغرس التسبيح في
الجنة .. تعالوا أطفال العالم من كل ناحية ولون
طيف .. تعالوا نسيماً كهبة الرياح في الربيع ..
أو كعصف ريحٍ بعد صيف.
كلّي ايمان : من فاتحة
القرآن .. لخاتمة الأحزان .. متسادا تحيا فينا الآن ..
شكرا صانعة القهوة..عفواً
قارئة الفنجان .. أعرف..قبل رحيل العُمر..أني
أطارد خيط دخان .. قبل ربيع العُمر أشعر أني
مكسور الوجدان ..منذ عرفتك أمي.. والنكسة عنوان
.. فحبيبة قلبي ..غرقت بعدك مثلك أمي ..في بحر
النسيان ... أُكابر وأعاند
يا أمي ..فلا وطن..لا أمل..لا إخوان ...فلذة
كبدك..لا تُبقيني في
دنيا الشيطان ... إبنك أمي ..فضعي رأسي شاهد
قبرك يزدان ...عودي بحنان..أو نامي بأمان..كما
فعلت بلقيس وإبنة عمران ... خذيني لعروس البحر..ومملكة
سليمان ...
أكره بين
الالوان
... أكره وجه العُربان.. وصوت الغِربان ...أكره
حكم الصبيان..وجيوش الفئران ... أكره سوق لحوم
النسوان.. أكره
تركستان وعربستان وكردستان...أكرهها حتى
الفاتيكان ... أكره ذكرى
البلقان .. وجهاد الشيشان ...أكرهها من عمان الى
تطوان ... أكره نفسي .. بين الخِرفان ... أكره حتى
وطني .. قبل الثورة والطوفان
جاء المسيح كأقوى جيش ..
في صورة إنسان ...عاد يُعلم أبنائي في جبل
النار وأرض الأحزان .. ليأتوك كعصف الريحان..
أو زهر الرمّان .. يأتوك وقد عاد ليسحق ذات
الأفعى .. ويجتثّ الطغيان .. يقتل أبناء
الخنزير.. ويكسر تلك الصلبان .. يأتوك وقد
غرقت روما في بحر الظُلمات مع الشيطان ..هي الأفعى
قتلت كل نبي ..هي تغرق بمحيط جحيم النيران
*متسادا : معركة
بطولية لثلّة مؤمنة من أجدادنا ضد
الرومان..قتلوا جميعا .. رافضين الإستسلام مع
يهود التلمود.
رغما
عن فكر! التخنيث! السلفي!..أن السبب
الأول لتحريم عمل المرأة حاكمة أو قاضية..هو
إشعار القضاه والحكام..أنهم مثل المخلفين
والقواعد فلا يتكبرون أو يظلمون..فميادين
العمل للرجال الرجال هي القتال
صرنا إرهابيين !
لأننا لا زلنا مسلمين نرتكب جريمة الحديث
بالعربية.. يستحيل أن يكون هناك شرف عربي أو
إسلامي يمكن مدحه قبل التحرير النهائي لكل
الأسيرات ثم المقدسات ثم صدام ثم الأسرى..في
العالم كله
هذا جنون؟.. أعرف
فأنا أحمل وسام..مجنون من الدائرة الأولى
!.. لا بل أتمنى أن أستحقه فعلا..يوم يجعل
الولدان شيبا.
إيماني عميق ان القيامة من أمر الله وحده..وعليه
فإن الدعاء هو الطريقة الوحيدة لتقريبها..ولنترك
للصراع الإستعماري أن يعجلها بطريقته..ما
يهمنا هنا أن يصل هذا النداء لكل المؤمنين
بالله حقا والقابضين على جمر السلاح للتوقيع
بالدم على هذه الدعوة الخالصة المرفوعة لوجه
الله الكريم..فإنه سميع للرصاص مجيب بيوم
الخلاص.
السقوط الحر! : كثيرا ما قلت للأسف..إن
إيقاف السقوط قبل الوصول الى الحضيض أمر
مستحيل..ولكن السكوت أيضا من أكبر الكبائر..ونعزي
أنفسنا ب((معذرة الى ربكم)).
كلهم استخدم أسلحة الدمار الشامل..ليس ضد خونة
وخلال الحرب كما حدث في قرية كردية..بل ضد
الأمة كلها..وبكل هذه (الكبريهات الفضائية )والمسلسلات
(العربية) وحتى في المدارس..مما أدى لتدمير
الشباب وتفكيك الأسَر..ورحم الله شوقي.. حين
نعى الخلافة ب..ولتشهدُنّ بكل أرض فتنة يباع
فيها الدين بيع سماحِ..فقد باعوا كل شيئ
اللعبة مستمرة..ولكن دائما على
حساب العرب المسلمين..بسبب قياداتهم الحكيمة..والذين
هالهم أن يخرج في وسط بيت دعاراتهم من يقول
لهم..يمكن أن تكونوا شرفاء وماجدات..فذكرهم
بما باعوه..وربما لذلك أراده البعض (شهيداً)..نعم
إنه.. شهيد..على
خيانة الحكام وتقصير الشعوب...ولكن جيش
التحرير..قادم.. ومن خلال إتحاد كل المجاهدين
مع كل احرار العالم.. لإقتلاع تحالف الشياطين
نهائيا..لمثل هذا..فليعمل المؤمنون وليتنافس
المتنافسون...!.
من صاموا أكثر من الف عام عن كل قتال إلا
الغدر..نهضوا مع جيش مهديهم ليحملوا البشاكير
لجنود العدو كعادتهم.. لم يثوروا حتى عند قصف
أمريكا لكعبتهم..حيث كان اجدادهم قد خانوا
عليا (ك) مع ولديه..كما فعلوا مع صدام وولديه..
ويراهن المخبلون على عراق موحد مع هذه
القاذورات..رهان خاسر..والدليل صدام.
قد ماتت العذراء .. فظلّت الدموع .. في الندى ..ماتت نخلة
البتول .. فظلّ في ربى القدس جذرها.. وظلها..رحل
الناصريّ بشتلة المسيح .. من هنا.. فعاد الجذع
يبكي ب(طيبة) أحمدا.. فلا تهزّي جذع العروبة
أخت فراتنا.
لستُ النبي وإنما
..أراها مرايا الروح صافية .. وفي الدجى .. بنور
أحمد تسطع .. أو نور الكوكب الدري .. من جُرحِ
زيتونةٍ..
في محيط القلب ينكسرُ
ثم لا .. لستُ
اخا فراس وإن تاهت بقربي حمامة.. ولو
ناديتُ خيل الله .. ما سمِعَتْ ولا ركبوا .. أرأيت
المطايا تمتطي خيلاً ؟.. خيل الله تائهةٌ.. فلا
أصرخ .. ولا تهِنوا
حبيب
الروح لا تحزن .. ولا تُسقط
دموعا ..حتى في سمائك الدنيا.. إلا الندى .. ربك الحي .. قيوم فوقها
.. جبارٌ صبور .. قدير ليقطفنا ورود الفجر أو كالزهر..ثم ينتقم