سـفــــــيـنة نـــــــــــــوح
Home
الرئيسية
أحس الـمســيح
عـلـيه الـسلام بقرب
المواجهة مع روما ويهودها..فدعى ((من أنصاري الى
الله فقال الحواريون نحن أنصار الله))..سبحان
الله..حتى هؤلاء كان في قلوبهم بداية مرض تجاوُز
مرجع المسيح مباشرة لله .. كمعظم (اهل
السنة) اليوم.. فارادوا بعد ذلك بحسب تعبير
صديق(اختبار الله بعشاء)..لم تكن الدعوة لتنجح
بهذا الشكل وهذا النوع من المؤمنين.
باستثناء صِدّيقنا المصلوب الذى شُبه بالمسيح وتقبل
الصلب بروح فدائية صافية..جعلته في الخالدين..لم
ينجح الاخرون حتى في الحفاظ على الإنجيل..فيما
نجح الد اعداء المسيح (شاؤول-بولص) من نشر دين
يهودي روماني وثني صدم (اهل الكهف) فطلبوا
الرحيل..تمكن بولص من ترويج عدة اناجيل
اختار القيصر اربعة في القرن الرابع..ظلت تكبر
مع الأيام.. وتهودت في (العهد القديم الجديد)..هم
لم يصلبوا المسيح..لكنهم الى اليوم يقتلونه مع
المؤمنين..فظلوا خاسئين.
تهويد القدس والتوراة والإنجيل لم يبدأ عام 67.. بل قبل اربعين
قرنا .. فقبيلتي (سبطي) مملكة يهودا التي حاربت
المسيح .. أرادت بعد السبي البابلي
تهويد وضم القبائل الأخرى من (مملكة
السامرة) في عمل سياسي مدعوم فارسيا..كان
ثوريا في البداية ..كحال الحركات الشيعية
كتراث للثورات العباسية وغيرها..فتحول من
تراث ثوري الى كتب (مقدسة) ..تنضح بالعنصرية
والحقد والأكاذيب التافهة وحتى السافلة..التي
لا يجوز نسبتها حتى لإنسان عاقل محترم..فكيف
يسقط بعض المشايخ في نفاق وصفها (ديانات
سماوية)؟..واكثر من ذلك حقارة..من قبلوا التفوق
والنقاء العرقي ..فصاروا فعلا حميرا
لليهود خصوصا في الغرب البائس..بالدعاية
والكنائس.. ويسمونه عالما حرا ! ))).. كذلك تطبيع
الحمير.
واذكر في
الخالديـــن .. زيــد بن علي زيــن
العابديــــن.. فقيها في الدين .. وثائــرا
كجده الحسين حين تطاول الأمويين .. وظل يرفض
الطعن بالخلفاء الراشدين ..مما ابعد عنه
الحاقدين من نسل ابي لؤلؤة الخاسئين .. ولم يكن
ليبدأ الثورة الإ في
حضرة هشام بن عبد الملك ..حين امره أن يخرج بعد
أن رد زيد الإهانة(يا ابن الجارية) برد ابراهيمي
مفحم لهشام .
لقد ابرأ ذمته في محاولة اصلاح غلمان امية
الفاسدين الظالمين..وظلت كلماته نبراسا
للثائرين ( اذا خرجت على هذا الحال يا امير
المؤمنين فلن ترى مني إلا ما تكره).. وفعلا
بدأ العمل على تنظيم المخلصين حتى كانت
المنازلة..ايضا في العراق!.. حيث استشهد رضي
الله عنه في قلب المعركة.. كأجداده الغر
الميامين .. رضي الله عنهم .. وعن الصحابة
أجمعين .
الحركات
الثورية تحتاج قطعا طاعة شبه مطلقة..مما
دفع الكثير من الثائرين الى اختراع النسب
الإلهي السماوي لقادتها.. خصوصا حين تتمكن
الثورة من اقامة دولتها..وبالعكس لكن بعد
ترسيخ دولها..لم تكن الراسمالية بحاجة لأكثر
من وسائل الدجل وبريق الذهب لتحقيق
ديمقراطيتها..فقد استبدلت السيادة العرقية بالسيادة
المالية..لكن لأبناء اللصوص..الأغنياء!
ما كان للمسلمين تحرير العالم..حتى اراقوا
دماءهم الزكية..فاسالوا دماء العدو التاريخي..
وحتى رأت الشعوب أن الدماء الساسانية
والقيصرية الملكية والشاهنشاهية (الزرقاء) هي
مجرد اكاذيب.. تماما كدماء شعب الله المختار..
وشيعة ابن سبأ .. وبقدر ما نطهر ثورتنا
الإسلامية وعقيدتنا الجهادية من هذا الفكر
الشيطاني التجسيدي الدموي.. بقدر ما نرتقي
لمستوى النصر الرباني ..في هذه الحرب
التاريخية.. ضد عقيدة البقرة والعجل..الوثنية
اليهودية..الدينارية الدولارية.
عالمنا اليوم في بدايات ثورة عالمية
شاملة.. بدأت من صحراء كربلاء..حيث اينعت اخيرا
دماء السادة الشهداء.. من أرض نوح وابراهيم
والمسيح وموسى واحمد عليهم السلام.. وهو احوج
ما يكون الآن ..الى رؤية
ثورية صحيحة ومتكاملة.. بدونها سوف تشهد
البشرية افظع الكوارث في تاريخها ... إنه
الطوفان .. لكن من الدمااااااااء
...
نمرود (النظام العالمي الجديد) و(أمريكا
الخالدة) يريد بقوة الحديد والنار..أن يأتي
بشمس الحرية من الغرب لأرض
السواد.. في رد احتاج اربعين قرنا على
ابي الأنبياء..فجاء الرد الصدامي ابراهيميا
مفحما.. وغرق الخاسئون رغم انف تحالف بطن
الحافر وشرم الشيخ الذي يريد انقاذ عملياتهم
العسكرية في عملية سياسية...لا ايها الخاسئون
..انها أم المعارك والحواسم .. وسوف نحسمها
بعون الله .. هذا اوان الحسم .. فمزيدا من الصبر
والوعي والعطاء .. سادتي الشهداء.
كسفينة نوح عليه السلام ..
نحن هنا.. (إن احسننا فمن فضل الله..وإن
اسأنا فمن عند انفسنا) وصلى الله على سيدنا
محمد وإخوانه الأنبياء .. وكل الصديقين
والشهداء.
ن 1 .. أكناف بيت المقدس
اورشليم .. 3 حزيران
08
Home الرئيسية